الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
411
الغيبة ( فارسي )
2 - فصل فأمّا الكلام في ولادة صاحب الزّمان وصحّتها فأشياء اعتباريّة وأشياء إخباريّة فأمّا الاعتباريّة فهو أنّه إذا ثبت إمامته بما دلّلنا عليه من الأقسام ، وإفساد كلّ قسم منها إلّا القول بإمامته ثبت إمامته وعلمنا بذلك صحّة ولادته إن لم يرد فيه خبر أصلا . وأيضا ما دلّلنا عليه من أنّ الأئمّة اثنا عشر يدلّ على صحّة ولادته ، لأنّ العدد لا يكون إلّا لموجود . وما دلّلنا على أنّ صاحب الأمر لا بدّ له من غيبتين يؤكّد ذلك ، لأنّ كلّ ذلك مبني على صحّة ولادته .